دخلت شركة آبل مرحلة مبدئية من المفاوضات مع شركتي إنتل وسامسونج إلكترونيكس بهدف تصنيع معالجات أجهزتها الرائدة داخل الولايات المتحدة، في إطار جهد كبير لتنويع سلسلة التوريد الخاصة بها بعيدًا عن شركة TSMC. تتضمن هذه الشراكات المحتملة الاستفادة من مصنع سامسونج المتطور في تكساس وقدرات إنتل المتطورة في مجال تصنيع الرقائق لتأمين رقائق السيليكون المتطورة لأجهزة iPhone وMac المستقبلية، في إشارة إلى خطة تيم كوك لإنشاء سلاسل إمداد متآزرة. تعد هذه الأخبار انتصارًا كبيرًا آخر لشركة إنتل، التي تضاعف سعر سهمها فعليًا خلال شهر أبريل على خلفية أرباحها في الربع الأول والتقدم السريع في تقنية التصنيع 18A. على الرغم من أن شركة آبل لا تزال تشعر بالقلق بشأن الموثوقية والحجم الهائل المطلوب لخطوط منتجاتها العالمية، فإن الشركة تعطي الأولوية للمصادر الثانوية المحلية للتخفيف من قيود التوريد المستمرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. ومن شأن عقد تصنيع بهذا الحجم أن يكون بمثابة تأكيد قاطع لطموحات إنتل في مجال تصنيع الرقائق وإعادة إنتاج أشباه الموصلات إلى أمريكا.

الأسهم

تراجع مؤشر S&P 500 اليوم عن مستوياته القياسية، حيث أدت التقارير عن انفجار سفينة تجارية في مضيق هرمز إلى تحول حاد نحو تجنب المخاطرة. يتوقع المحللون أن هذا عدم الاستقرار قد يبقي تقلبات السوق مرتفعة ويضغط على عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، الذي سجل مؤخرًا أعلى مستوى له منذ أواخر مارس عند 4.462%. وانخفض سهم GameStop الشهير بنسبة 10% بعد عرضه الطموح بقيمة 56 مليار دولار لشراء eBay في حين لا يمتلك سوى 9 مليارات دولار نقدًا.

الذهب

تبدأ أسعار الذهب الأسبوع بانخفاض بنسبة 2% تقريبًا، حيث ارتفع الدولار الأمريكي وعوائد السندات بشكل حاد بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة التقلبات، حيث يمكن أن تصل تقلبات الأسعار اليومية إلى 150 دولارًا. ونظراً لهذا الوضع الاقتصادي الكلي الذي ظل متقلباً، برز نموذج "خزانة الذهب" كخيار هجين شفاف، يجمع بين أمان التخزين المادي والسيولة في الوقت الفعلي وسهولة الوصول الرقمي.

النفط

ارتفع سعر خام برنت بنسبة 4.45% يوم الاثنين بعد تصعيد عنيف أدى إلى انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة شهر. دفعت الضربات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على البنية التحتية للطاقة والسفن التجارية في الإمارات العربية المتحدة الولايات المتحدة إلى إطلاق "مشروع الحرية" لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، على الرغم من تحذير المحللين من أن النقص المادي قد يتسبب قريبًا في انكماش الاقتصادات العالمية. لا تزال معنويات السوق هشة، حيث يتوقع الخبراء أن تستمر أسعار الغاز في الارتفاع.

العملات

ارتفع الدولار الأمريكي باعتباره أحد الأصول الرئيسية الملاذ الآمن، وهو ما أثبتته الودائع الخارجية القياسية التي بلغت 14.5 تريليون دولار، بينما ظل مؤشر الدولار ثابتًا بالقرب من 98.50. انخفض الدولار الأسترالي بعد أن رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة للحد من التضخم المرتفع الناجم عن أزمة الطاقة. وفي الوقت نفسه، استقر الين الياباني عند حوالي 157 ينًا للدولار الواحد في أعقاب تدخلات حكومية مشتبه بها بقيمة تقارب 35 مليار دولار، على الرغم من أن المحللين لا يزالون متشككين في حدوث انعكاس طويل الأجل نظرًا لانخفاض أسعار الفائدة في اليابان.