أثار إصدار "كلود ميثوس" (Claude Mythos) التجريبي من شركة "أنثروبيك" (Anthropic) اهتمامًا وقلقًا غير عاديين بعد أن أعلنت الشركة أن هذا النموذج الذي لم يُطرح بعد قادر على اكتشاف واستغلال ثغرات "اليوم صفر" في أنظمة التشغيل والمتصفحات الرئيسية، مما دفعها إلى تقييد الوصول إليه من خلال "مشروع غلاسوينغ" (Project Glasswing) بدلاً من إطلاقه للجمهور. تقول رويترز إن مسؤولين أمريكيين وكنديين وبريطانيين قد أطلعوا بالفعل المصرفيين على المخاطر السيبرانية، في الوقت الذي تستعد فيه الهيئات التنظيمية لمواجهة هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي على الأنظمة المالية. تقول كل من Anthropic ورويترز أيضًا إن Mythos كشف عن آلاف الثغرات الأمنية عالية الخطورة والحرجة، مما قد يقلل من المهارات المطلوبة لشن الهجمات ويجعل الاختراقات واسعة النطاق أكثر خطورة بكثير.
الأسهم
ارتفعت الأسهم بأكثر من 1% قبل إعلان نتائج أرباح هامة، مع الترقب لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مما رفع مؤشر S&P 500 مرة أخرى فوق مستويات ما قبل الحرب. قادت أسهم التكنولوجيا والبرمجيات هذا الارتفاع، حيث ارتفعت أسهم أوراكل بنسبة 13% بعد إعلاناتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، كانت نتائج الأرباح المبكرة متباينة، حيث انخفضت أسهم جولدمان ساكس على الرغم من تجاوزها لتوقعات الأرباح، مما يسلط الضوء على المخاوف المتبقية بشأن التضخم وأسعار الفائدة والأداء غير المتكافئ للشركات.
الذهب
انتعش الذهب من الفجوة الهبوطية التي سجلها يوم الاثنين نحو 4,760 دولارًا بفضل استئناف الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما رفع المعنويات بعد الإخفاقات الأخيرة. كما ساهم ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار في دعم الذهب من خلال تهدئة مخاوف التضخم وتقليل احتمالات تشديد السياسة النقدية للبنك المركزي. ولا يزال الذهب منخفضًا بنحو 10% منذ بدء الصراع، حيث يركز المتداولون الآن على بيانات أسعار المنتجين الأمريكية المرتقبة وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أبريل.
النفط
انخفض سعر النفط الخام إلى ما دون 100 دولار بعد أن أزالت الآمال المتجددة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف الفورية بشأن الإمدادات، على الرغم من تفاقم الحصار على مضيق هرمز. لا تزال الأسعار تتحدد وفقًا لعناوين الأخبار الدبلوماسية، لكن السوق لا يزال متوترًا حيث تؤدي الاضطرابات في التدفقات، وانخفاض إنتاج أوبك، وتراجع حركة ناقلات النفط إلى تقييد العرض. يحذر المحللون من أن ضغوط العرض الأساسية تتفاقم ولم يتم تضمينها بالكامل في الأسعار.
العملات
تداول الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في ستة أسابيع وتجهز لخسارة سابعة على التوالي، حيث دفع التفاؤل رؤوس الأموال نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى، بينما تراجعت هيمنته كأصل احتياطي. وارتفع اليورو والجنيه الإسترليني، في حين ظل الين عرضة للضعف بسبب توقعات سياسية أضعف ومخاطر تجارية متزايدة. وانخفضت عائدات سندات الخزانة، خاصة تلك ذات الآجال الأطول، مما قد يعيد احتمال خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.